بينما الصخب يتصاعد من كل مكان، والمتشابهات تكاد تقتلك، تفكر فيمن ينقذك من كل ذلك، تقرأ نصوصًا كثيرة، أغلبها يمر دون أثر، لكن قصيدة جديدة للشاعر وائل فتحي، تكون قادرة على منحك عالمًا مختلفًا.
اقرأ المزيد ←في مرآة النقد
نقاد وأدباء يقرأون تجربة وائل فتحي
«وائل» برغم ثوريته وحماسته لا يجعل «صوت القصيدة» زاعقًا، وينأى بنفسه دائمًا عن كتابة الشعر الحماسي أو الثوري، وحتى إذا ما أراد أن يتناول قضية جماهيرية «ما» لا يستسهل تناول قشرتها الخارجية، لكنه يبحر في عمق القضية الإنسانية ليستخلص الجوهر الذي لا يتغير فيكتسب شعره عمقًا وديمومة.
اقرأ المزيد ←إن شعر العامية المصرية لم يمت بوفاة الشعراء الكبار مثل الأبنودي، وسيد حجاب، فؤاد حداد، وفؤاد قاعود، والدليل هو وائل فتحي نفسه، فهو شاعر كبير نضع عليه آمالًا كبيرة.
اقرأ المزيد ←الشاعر يسعى إلى فضح الزيف والخيانة، ويوظف قصائد الديوان من أجل الكشف والتعرية وتفكيك كل التقاليد والقيم المجتمعية الزائفة، وإن كان بشكل يكشف عنف اللغة التي تنقل لنا عبر التكرار والتشبيه جزءًا من عنف الحياة اليومية.
اقرأ المزيد ←ينتقل وائل فتحي بالقصيدة العامية إلى مستوى ميتافيزيقي أكثر تعقيدًا، حيث يعيد مساءلة فكرة الوجود في زمن الذكاء الاصطناعي والوعي الافتراضي. فالعنوان ذاته يحمل مفارقة تجمع بين المادي والرمزي، إذ تُستعار مفردة (الصحة) من المجال الواقعي لتوصيف عالم رقمي لا جسد له.
اقرأ المزيد ←وتأتي لغة الشاعر وائل فتحي عبر 14 قصيدة عامية داخل ديوانه "العادي ثائرًا وشهيدًا" لغة شاعرة تنتسب إلى ما يُطلق عليه عامي اللغة فصيح الدلالة والتأويل، فموضوعات القصائد تشتبك مع الواقع الثقافي المصري والعربي عبر لغة مشحونة بحرارة الواقع، تتحاور مع الطبيعة وتصارع الواقع المصري العنيف.
اقرأ المزيد ←