نقد ودراسات

في مرآة النقد

قراءات ودراسات ومقالات حول تجربة وائل فتحي الشعرية

قراءة نقدية 02
زين العابدين فؤاد

شعر العامية لم يمت ونضع على وائل فتحي آمالًا كبيرة

”

إن شعر العامية المصرية لم يمت بوفاة الشعراء الكبار مثل الأبنودي، وسيد حجاب، فؤاد حداد، وفؤاد قاعود، والدليل هو وائل فتحي نفسه، فهو شاعر كبير نضع عليه آمالًا كبيرة.

مقال 03
وائل السمري

صلاة التطهر «شعرًا»

”

«وائل» برغم ثوريته وحماسته لا يجعل «صوت القصيدة» زاعقًا، وينأى بنفسه دائمًا عن كتابة الشعر الحماسي أو الثوري، وحتى إذا ما أراد أن يتناول قضية جماهيرية «ما» لا يستسهل تناول قشرتها الخارجية، لكنه يبحر في عمق القضية الإنسانية ليستخلص الجوهر الذي لا يتغير فيكتسب شعره عمقًا وديمومة.

دراسة نقدية 04
إبراهيم عاطف

الشعر وفتنة التأويل

«العادي ثائرًا وشهيدًا» أنموذجًا
”

الشاعر يسعى إلى فضح الزيف والخيانة، ويوظف قصائد الديوان من أجل الكشف والتعرية وتفكيك كل التقاليد والقيم المجتمعية الزائفة، وإن كان بشكل يكشف عنف اللغة التي تنقل لنا عبر التكرار والتشبيه جزءًا من عنف الحياة اليومية.

دراسة أسلوبية 05
عماد سالم

العامية الجديدة بين الوجودي والافتراضي

”

ينتقل وائل فتحي بالقصيدة العامية إلى مستوى ميتافيزيقي أكثر تعقيدًا، حيث يعيد مساءلة فكرة الوجود في زمن الذكاء الاصطناعي والوعي الافتراضي. فالعنوان ذاته يحمل مفارقة تجمع بين المادي والرمزي، إذ تُستعار مفردة «الصحة» من المجال الواقعي لتوصيف عالم رقمي لا جسد له.

قراءة 06
مثقفون

ديوان «العادي ثائرًا وشهيدًا» عامي اللغة فصيح الدلالة

”

وتأتي لغة الشاعر وائل فتحي عبر 14 قصيدة عامية داخل ديوانه «العادي ثائرًا وشهيدًا» لغة شاعرة تنتسب إلى ما يُطلق عليه عامي اللغة فصيح الدلالة والتأويل، فموضوعات القصائد تشتبك مع الواقع الثقافي المصري والعربي عبر لغة مشحونة بحرارة الواقع، تتحاور مع الطبيعة وتصارع الواقع المصري العنيف.

النقاد

Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...